الرئيس السوري يقيل ذراعه اليمين وحارسه الشخصي

بقلم: م.ب.محمد تشهد دمشق ساعات عصيبة جراء أنباء عن إقالة الرئيس السىوري أحد الشىرع ذراعه اليمين وعينه الساهرة… الرئيس السىوري يقيل ذراعه اليمين وحارسه الشخصي.. الأسباب والتداعيات: لا شك أن الرئيس السىوري أحمد الشىرع يحاول “قدر المستطاع وفي ظل الإمكانات المحدودة لديه” رسم خارطة طريق لسىوريا عبر الاعتماد على شخصيات تعتبر العمود الفقري لحكومته التي عينها قبل أيام والتي ضمت 23 وزير.
ويرى مراقبون بأن الشرع يعتمد بشكل كبير على شخصيات كانت في الخندق نفسه في إدلب عبر فصائل وجمىاعات لا تخفى على أحد إلى أن استلمت زمام الأمور في دمشق واستلام الحكم إثر إسىقاط النظام البائد ورأسه المحلوع بشار الأسد الهىارب إلى موسكو في الثامن من كانون الأول 2024.
وفي ظل أحداث مفصلية في تاريخ سىوريا الحديث والتي أهمها تعيين الحكومة السىورية عبر شخصيات تمثل أطياف المجتمع السىوري, تداولت أنباء قادمة من دمشق عن إقالة الرئيس السىوري أحمد الشىرع ذراعه اليمين..
من هو ذراع الشىرع الذي تم إقالته وما الأسباب الحقيقية وراء ذلك:
كشفت مصادر إعلامية قلا عن مقربين في الحكومة السىورية بأن الرئيس السىوري أحمد الشىرع استبعد ذراعه اليمين وظله الذي لا يفارقه “عبد الرحمن سلامة” أبو إبراهيم.
عبد الرحمن سلامة (أبو إبراهيم) قاد “جبهة النصرة” في قطاع مدينة حلب شمالي سىوريا، وصار فيما بعد، من أهم أذرعها الاقتصادية بحسب المصادر.
ورافق سلامة الرئيس السىوري الجديد، الشرع، في رحلته إلى السىعودية وتىركيا، كما ظهر في أكثر من مناسبة في القصر الجمهوري، مما يشير إلى دور مهم له ضمن الإدارة الجديدة.
وتكتنف شخصيته بعض الغموض، إذ تندر المعلومات المتعلقة حول سلامة على شبكة الانترنت، بسبب نشاطه “الجهادي” وندرة إطلالاته الإعلامية، بالرغم من المراكز القيادية والتي تسلمه
من هو عبد الرحمن سلامة “أبو إبراهيم”…
ينحدر عبد الرحمن سلامة (أبو إبراهيم) من مدينة عندان شمالي حلب، وعمل قبل التورة بمقىلع للحجر شريكًا مع عائلة من نفس المنطقة، ثم اتجه إلى العمل المس..لح في نهاية عام 2011، بحسب مصادر مقربة.
وينتمي “أبو إبراهيم” إلى عائلة عرف عنها معارضتها لنظام الأسىد، وبرز منها عبد العزيز سلامة الملقب بـ”حجي عند ان”، الذي كان قائد “لو.اء التو؟؟حيد” أبرز فصا؟؟؟ئل “الجي ش الحر”، ثم انتقل الأخير لقيادة “الجب؟؟هة الشا؟مية” حتى منتصف عام 2015.
شغل سلامة منصب أم ير في “ج؟بهة الن؟صر ة” التي انبثقت منها “ه؟يئ؟؟ة تحر؟؟؟ير الش ا؟م”، نواة السلطة السياسية والعس كر ية في سوريا حاليًا.
وبعد خروجه من حلب، قاد “أبو إبراهيم”، لو اء “عمر بن الخطاب” في “اله..يئة”، وكان أحد الأذ رع الأم نية له، بحسب ما أشارت إليه عدة تقارير.
عرف عن سلامة..
عرف عن سلامة التزامه الديني, وقاد مجموعة مس.لحة تق؟؟اتل النظام بريف حلب، ونجى من محا ولة قن؟؟صه أكثر من مرة، بحسب مصادر صحفية مقربة منه.
كما يعد سلامة من أبرز أذرع الاقتصاد في “هي..ئة تحر ير الش ا م”، وفق ما ذكره صحفي متابع لشؤ ون الهي..ئة ويدير العديد من المشاريع الاستثمارية شمالي سىوريا، أبرزها شركة “الراقي” للإنشاءات.
وتنفّذ الراقي مشاريع استثمارية وسكنية، وتقوم بأعمال خدمية، منها تبعيد وتوسعة الطرق والأبراج الكهربائية (عالية التوتر) ومدارس ومشافٍ، وكانت من بين أبرز المساهمين في القفزة الصناعية والبنيوية التي شهدتها إدلب، في السنوات الأخيرة.
وكانت الشركة تت هم باح تكا ر السوق الاستثماري في إدلب، وإقصا ء المنافسين، الذين تقدموا لمشاريع مشابهة للتي تقوم بها “الراقي”، إذ استحوذت على مناقصات شق طرق وإنشاء مشاريع إعمار وسىكنية تتبع لمنظمات، مثل “آفاد” التركية.
الأسباب الحقيقية وراء إقالة الرئيس السوري أحمد الشرع لذراعه اليمين وصندوقه الأسود عبد الرحمن سلامة:
يرى مراقبون بأن هناك أسباب جوهرية لخطوة الرئيس السوري إقالة عبد الرحمن سلامة أو إقصائه أو إبعاده من المشهد “الإعلامي” على أقل تقدير.
ويكمن السبب الرئيس في ظلك “بحسب المراقبين للوضع السوري الداخلي” إلى إرضاء الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي خاصة بأن قرار الإقالة يأتي بعيد تعيين الحكومة السىوري التي تراقبها واشنطن وتنظر إليها بعين الريبة بسبب خلفيتها الإ سلا مية.
وكما ذكرنا فإن سلامة يعتبر من صقور الحكومة الحالية “اله.يئة سابقا” وهو ما يشكل المزيد من الضغط على الحكومة السىورية والرئيس السةوري أحمد الشىرع على وجه الخصوص بغية رفع العىقوبات التي تشترط واشنطن إبعاد الجها دي؟ين عن الحكومة السىورية شرطا لرفعها.
واشنطن بالإضافة إلى دول أوروبية وعربية طالبت الإدارة السىورية الجديدة والشىرع تحديدا بإبعاد الإ سلا ميين المت؟شدد ين عن الحكومة السىورية الجديدة خاصة من وزارة الدفاع وعد تسليمهم مناصب عليا فيها.
فهل سيكون إبعاد السلامة من المشهد السياسي الإعلامي في دمشق “عربون” صداقة بين الرئيس السىوري أحمد الشىرع وحكومته من الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونال ترام الذي يربط رفع العىقوبات وتقديم المساعدات والاعتراف بحكومة الشىرع بإبعاد “الجها؟؟ديين”.
أم أن هناك خلافات داخلية داخل الحكومة السىورية الجديدة أدت إلى هكذا قرار والذي سيكون له تداعياته في قادم الأيام.








